هيئة عشاق الزهراء عليها السلام
اهلا وسهلا بكم في هيئة عشاق الزهراء عليها السلام
أخي-أختي لنشارك معاً لبيان مضلومية فاطمة الزهراء-ع-
لاتتردد بلتسجيل سارع وكن من محبي فاطمة الزهراء -ع-

هيئة عشاق الزهراء عليها السلام

هيئة لمحبي و عشاق فاطمة الزهراء عليها السلام
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
السلام عليك يابنت رسول الله السلام عليك يابنت نبي الله السلام عليك السلام عليك يابنت حبيب الله سلام عليك يابنت خير الله سلام عليك يابنت صفوي الله سلام عليك يابنت امير الله سلام عليك يابنت خير خلق الله سلام عليك يابنت افظل انبياء الله ورسله وملائكته سلام عليك يابنت خير البريه السلام عليك ياسيدة نساء العالمين من الاولين والاخرين السلام عليك يازوجة ولي الله وخير الخلق بعد رسول الله السلام عليك يا ام الحسن والحسين سيدي شباب اهل الجنه سلام عليك ايتها الصديقه الشهيده السلام عليك ايتها الرضيه المرضيه السلام عليك ايتها الفاظله الزكيه السلام عليك ايتها الحوراء الانسيه السلام عليك ايتها التقيه النقيه السلام عليك ايتها المحدثه العليله السلام عليك ايتها المضلومه المغصوبه السلام عليك يافاطمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه بنت رسول الله ورحمة الله وبركاته**********
تابعونا على الفيس بوك
المواضيع الأخيرة
» دعاء مولاتنا الزهراء في اخر يوم من حياتها
الجمعة مارس 23, 2012 8:59 pm من طرف عاشق الزهراء

» احكام شرعية حول غسل الجنابة
الأحد سبتمبر 11, 2011 11:06 am من طرف عاشق الزهراء

» العراق يتصامن مع الثورة البحرينيه
الخميس أغسطس 18, 2011 8:33 pm من طرف عاشق الزهراء

» فوائد قراءة القران من الناحية الطبية
الخميس أغسطس 18, 2011 7:50 pm من طرف عاشق الزهراء

» اربعون حديث نبوي شريف في حق فاطمه (ع)
الجمعة أغسطس 12, 2011 11:44 pm من طرف عاشق الزهراء

» ماقيل في حق الصديقه الزهراء (ع)
الجمعة أغسطس 12, 2011 11:04 pm من طرف عاشق الحسين

» قدوم سيدتنا ومولاتنا فاطمه (ع) يوم القيامه
الجمعة أغسطس 12, 2011 10:35 pm من طرف عاشق الحسين

» فاطمه ع
الجمعة أغسطس 12, 2011 10:18 pm من طرف عاشق الحسين

» حب الحسين
الخميس أغسطس 11, 2011 6:12 am من طرف عاشق الزهراء

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأكثر شعبية
احكام شرعية حول غسل الجنابة
من هي البتول فاطمة الزهراء
احكام شرعية حول الحب بين شخصين (رجل والمراءة)
من أروع ماقال حكماء العالم
خواص سورة الكوثر
مدرسة الحب والحنان القرانية
اربعون حديث نبوي شريف في حق فاطمه (ع)
اقوال من ذهب للائمه عليهم السلام
قصيده بحق الزهراء بخصوص فدك
أدعية فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) في أيام الأسبوع

شاطر | 
 

 كلامها عليها السلام مع نساء المهاجرين والأنصار عند ما يعدنها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الزهراء
Admin
avatar

عدد المساهمات : 146
نقاط : 435
عضو في هيئة عشاق الزهراء : 0
تاريخ التسجيل : 08/07/2010

مُساهمةموضوع: كلامها عليها السلام مع نساء المهاجرين والأنصار عند ما يعدنها   الأحد يوليو 11, 2010 3:29 am


كلامها عليها السلام مع نساء المهاجرين والأنصار عند ما يعدنها

روى العلامة المجلسي رحمه الله عن الشيخ الثقة الصدوق رحمه الله : حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن محمد الحسيني ، قال : حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد اللخمي ، قال : حدثنا أبو عبدالله محمد بن زكرياً ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمان المهلّبي ، قال : حدثنا عبدالله بن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبدالله بن الحسن ، عن امه فاطمة بنت الحسين عليه السلام قالت : لما اشتدت علة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وغلبها ، اجتمع عندها نساء المهاجرين والأنصار ، فقلت لها ، يا بنت رسول الله : كيف أصبحت عن علّتك ؟ فقالت عليها السلام : أصبحت والله عائفة لدنياكم (3) ، قالية رجالكم (4) ، لفظتهم قبل أن عجمتهم (5) ، وشنئتهم بعد أن سبرتهم (6) ، فقبحاً
____________
(1) الاحتساب : الاعتداد . ويقال لمن ينوي بعمله وجه الله تعالى : احتسبه . أي اصبري وادخري ثوابه عند الله تعالى . وفي رواية السيد : « فقال لها امير المؤمنين عليه السلام : لاويل لك ، بل الويل لمن احزنك ؛ نهنهي عن وجدك يابنية الصفوة وبقية النبوة ، فما ونيت عن حظك ، ولا اخطات ( مقدرتي ) ، فقد ترين . فان ترزئي حقك ، فرزقك مضمون ، وكفيلك مأمون ، وما عند الله خير لك مما قطع عنك . فرفعت يدها الكريمة وقالت : رضيت وسلمت » . قال في القاموس : « رزأه ماله ـ كجعله وعلمه ـ رزءاً بالضم : اصاب منه شيئاً » .
(2) « بحار الانوار » ج 8 ، ص 109 ـ 112 ، ط الكمباني . وانما اوردنا الخطبة من نفس المصدر لامن « الاحتجاج » لأن الالفاظ المفسرة كانت على نسخة المؤلف ( ره ) ، ولها اختلاف معتد به مع النسخة المطبوعة من « الاحتجاج » وقد اشير إلى موارده في ضمن الشرح .
(3) عائفة : أي كارهة ، يقال : عاف الرجل الطعام يعافه عيافاً أذا كرهه .
(4) القالية : المبغظة ، قال تعالى : « ما ودعك ربك وما قلى » .
(5) لفظت الشيء من فمي : أي رميته وطرحته ، العجم : العض ، تقول : عجمت العود اعجمه ـ بالضم ـ اذا عضضته .
(6) شنأة ، كمنعه وسمعه : أبغضه ، وسبرتهم : أي اختبرتهم . فعلى ما في اكثر الروايات المعنى : طرحتهم وأبغضتهم بعد امتحانهم ومشاهدة سيرتهم واطوارهم . وعلى رواية الصدوق المعنى : اني كنت عالمة بقيح سيرته وسوء سريرتهم فطرحتهم ثم لما اختبرتهم شنأتهم وأبغضتهم ، أي تأكد انكاري بعد الاختبار . ويحتمل ان يكون الأوّل اشارة إلى شناعة اطوارهم الظاهرة ، والثاني إلى خبث سرائرهم الباطنة .
( 502 )

لفلول الحد (1) ، وخور القناة (2) ، وخطل الرأي (3) ، « بئس قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون » (4) لا جرم لقد قلدتهم ربقتها ، وشننت عليهم غارها (5) ، فجدعاً وعقراً وسحقاً للقوم الظالمين (6) .
ويحهم أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة (7) ، وقواعد النبوة ، ومهبط الوحي الأمين ، والطبين بأمر الدنيا والدين (Cool ، ألا ذلك هو الخسران المبين ، وما نقموا من أبي الحسن (9) ، نقموا والله منه نكير سيفه (10) ، وشدّة وطئه (11) ، ونكال وقعته (12) ، وتنمّره في ذات الله عزّ وجلّ (13) .
____________
(1) قبحا ، بالضم ، مصدر حذف فعله ، اما من قولهم : قبحه الله قبحا ، او من قبح بالضم قباحة ، فحرف الجر على الأوّل داخل على المفعول ، وعلى الثاني على الفاعل . والفلول بالضم : جمع فل بالفتح ، وهو الثملة والكسر في حد السيف ، وحكي الخليل في « العين » انه يكون مصدراً ، ولعله انسب بالمقام ، وحد الشيء : شباته ، وحد الرجل باسه .
(2) الخور بالفتح وبالتحريك : الضعف . والقناة : الرمح .
(3) الخطل بالتحريك : المنطق الفاسد المضطرب ، وخطل الرأي : فساده واضطرابه .
(4) المائدة : 80 .
(5) الشن : رش الماء رشا متفرقا والسن بالمهملة : الصب المتصل ، ومنه قولهم : شنت عليهم الغارة اذا فرقت عليهم الغارة اذا فرقت عليهم من كل وجه .
(6) الجدع قطع الانف او الاذن او الشفة ، وهو بالانف اخص ، ويكون بمعنى الحبس ، والعقر بالفتح : الجرح ، ويقال في الدعاء على الإنسان : عقراً له وحلقا، أي عقر الله جسده وأصابه بوجع في حلقه ، واصابه بوجع في حقله ، واصل العقر : ضرب قوائم البعير او الشاة بالسيف ثم اتسع فيه فاستعمل في القتل والهلاك ، وهذه المصادر يجب حذف الفعل منها . والسحق بالضم : البعد .
(7) ويح كلمة تستعمل في الترحم والتوجع والتعجب ، والزحزحه ، التنحية والتعبيد . والزعزعة : بالتحريك . والرواسي من الجبال : الثوابت الرواسخ . وقواعد البيت : اساسه .
(Cool الطبين : هو بالطاء المهملة والباء الموحدة : الفطن الحاذق .
(9) في كشف الغمة : « وما الذي نقموا من ابي الحسن » . يقال : نقمت على الرجل كضربت ، وقال الكسائي : كعلمت لغة ، أي عتبت عليه وكرهت شيئا منه .
(10) التنكير : الانكار ، والتنكير : التغير عن حال يسرك إلى حال تكرهما ، والاسم : النكير ، وما هنا يحتمل المعنين ، والأوّل اظهر أي انكار سيفه فانه عليه السلام كان لا يسل سيفه إلاّ لتغيير المنكرات .
(11) الوطأة : الأخذة الشديدة والضغطة ، وأصل الوطيء : الدوس بالقدم ويطلق على الغزو والقتل لأنّ من يطأ الشيء فقد استقصى في هلاكه واهانته .
(12) النكال : العقوبة التي تنكل الناس . والوقعة : صدمة الحرب .
(13) تنمر فلان : أي تغير وتنكر واوعد ، لأنّ النمر لا تلقاه ابداً إلاّ متنكراً غضبان . « في ذات الله » ، قال الطيبي : ذات الشيء : نفسه وحقيقته ، والمراد ما اضيف إليه ، وقال الطبرسي في قوله


والله لو تكافوا عن زمام نبذه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليه لا عتلقه (1) ، ولسار بهم سيراً سجحاً (2) ، لا يكلم خشاشه (3) ، ولا يتعتع راكبه (4) ، ولأوزدهم منهلاً نميراً فضفاضاً (5) تطفح ضفّتاه (6) ولأصدرهم بطاناً (7) ، قد تحيرّ بهم الريّ (Cool غير متحل منه بطائل إلا بغمر الماء (9) وردعة شررة الساغب (10) ، ولفتحت عليهم بركات من
____________
تعالى : : « واصلحوا ذات بينكم » : كناية عن المنازعة والخصومة ، والذات : هي الخلقة والبينة ، يقال : فلان في ذاته صالح : أي في خلقته وبينته ، يعني اصلحوا نفس كل شيء بينكم ، او اصلحوا حال كل نفس بينكم ، وقيل : معناه : واصلحوا حقيقة وصلكم ، وكذلك معنى اللهم اصلح ذات البين : أي اصلح الحال التي بها مجتمع المسلمون . انتهى .
أقول فالمراد بقولها : في ذات الله ، أي في الله ولله ، بناء على ان المراد بالذات الحقيقة ، او في الامور والاحوال التي تتعلق بالله من دينه وشرعه وغير ذلك كقوله تعالى : « انه عليم بذات الصدور » أي المضمرات التي في الصدور .
(1) التكاف ، تفاعل من الكف : هو الدفع والصرف ، والزمام ككتاب : الخيط الذي يشد في البرة والخشاش ثم يشد في طرفه المقود ، وقد يسمى المقود زماماً ، ونبذه : أي طرحه . وفي « الصحاح » : « اعتلقه : أي احبه » ولعله هنا بمعنى تعلق به وان لم اجد فيم عندنا من كتب اللغة .
(2) السجح ، بضمتين : اللين السهل .
(3) الكلم : الجرح والخشاش بكسر الخاء المعجمة : ما يجعل في انف البعير من خشب ويشد به الزمام ليكون اسرع لا نقياده .
(4) تعتعت الرجل : أي اقلقته وازعجته .
(5) المنهل : المورد ، وهو عين ماء ترده الابل في المراعي ، وتسمى المنازل التي في المفاوز على طرق السفار : مناهل ، لأنّ فيه ماء ، قاله الجوهري ، وقال : ماء نمير : أي ناجع ، عذبا كان او غيره . وقال الصدوق نقلا عن الحسين بن عبدالله بن سعيد العسكري : النمير : الماء النامي في الجسد ( في الحشد ـ ظ ) . وقال الجوهري : « الروي سحابة عظيمة القطر ، شديدة الوقع ويقال : شربت شربا روياً » والفضفاض : الواسع ، يقال : ثوب فضفاض ، وعيش فضفاض ، ودرع فضفاضة .
(6) تطفح : أي تمتليء حتى تفيض . وضفتا النهر بالكسر وقيل : وبالفتح ايضاً : جانباه .
(7) بطن كعلم : عظم بطنه من الشبع ، ومنه الحديث : تغدو خماصاً وتروح بطاناً ، والمراد عظم بطنهم من الشرب .
(Cool تحير الماء : أي اجتمع ودار كالمتحير ، يرجع اقصاه إلى ادناه ، ويقال : تحيرت الأرض بالماء ، اذا امتلأت ، ولعل الباء بمعنى في ، أي تحير فيهم الري ، او للتعدية ، أي صاروا حيارى لكثرة الري . والرى بالكسر والفتح : ضد العطش . وفي رواية الشيخ : « قد خثر » بالخاء المعجمة والثاء المثلثة : أي اثقلهم ، من قولك : اصبح فلا خاثر النفس أي ثقيل النفس غير طيب ولا نشيط .
(9) حلي منه بخير : كرضي : أي اصاب خيراً ، وقال الجوهري : « قولهم : لم يحل منها بطائل ، أي يستفاد منها كثير فائدة » . والتحلي : التزين ، والطائل : الغناء والمزية والسعة والفضل .
(10) الردع : الكف والدفع . والردعة : الدفعة منه ، وفي جميع الروايات سوى معاني : الاخبار : « سورة الساغب » وفيه شررة الساغب » ، ولعله من تصحيف النساخ . والشرر : ما يتطاير من
( 504 )

السماء والأرض ، وسيأخذهم الله بما كانوا يكسبون .
ألا هلمّ فاسمع وما عشت أراك الدهر العجب (1) ، وإن تعجب فقد أعجبك الحادث ! إلى أيّ سناد استندوا ، وبأيّ عروة تمسّكوا ، استبدلوا الذّنابى والله بالقوادم (2) ، والعجز بالكاهل (3) ، فرغماً لمعاطس قوم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ، ألا إنّهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون (4) ، ( أفمن يهدي إلى الحقّ أحق أن يتبع أمّن لا يهدّي إلاّ أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ) (5) . أما لعمر إلهك (6) لقد لقحت (7) فنظرة ريث ما
____________
النار ، ولا يبعد ان يكون من الشره بمعنى الحرص ، وسورة الشيء بالفتح : حدته وشدته . والسغب : الجوع .
(1) في رواية ابن ابي الحديد : « ألا هلمن فاسمعن ، وما عشتن اراكن الدهر عجبا ، إلى أي لجأوا واستندوا ، وبأي عروة تمسكوا ؟ لبئس المولى ولبئس العشير ولبئس للظالمين بدلا » . قال الجوهري : « هلم يا رجل ، بفتح الميم : بمعنى تعال ، يستوي فيه الواحد والجمع والتأنيث ، في لغة أهل الحجاز ، وأهل نجد يصرفونها فيقولون للاثنين : هلما ، وللجمع هلموا ، وللمرأة : هلمي ، وللنساء هلممن ، والأوّل افصح ، واذا ادخلت عليه النون الثقيلة قلت : هلمن يا رجل ، وللمرأة هلمن بكسر الميم ، وفي التثنية هلمان للمؤنث والمذكر جميعا ، وهلمن يا رجال بضم الميم ، وهلممنان يا نسوة » انتهى ، وعلى الروايات الاخر الخطاب عام . وما عشتن : أي اراكن الدهر شيئا عجيبا لا يذهب عجبه وغرابته مدة حياتكن ، او يتجدد لكن كل يوم امر عجيب متفرع على هذا الحادث الغريب .
(2) الذنابي : بالضم : ذنب الطائر ، ومنبت الذنب ، والذنابي ، في الطاائر اكثر استعمالا من الذنب ، وفي الفرس والبعير ونحوهما الذنب اكثر ، وفي جناح الطائر اربع ذنابى بعد الخوافي ، وفي الفرس والبعير ونحوهما الذنب اكثر ، وفي جناح الطائر اربع ذنابي بعد الخوافي وهي مادون الريشات العشر من مقدم الجناح التي تسمى قوادم ، والذنابي من الناس : السفلة والاتباع .
(3) العجز كالعضد : مؤخر الشيء ، يؤنث ويذكر ، وهو للرجل والمرأة جميعا ، والكاهل : الحارك ، وهو ما بين الكتفين ، وكاهل القوم : عمدتهم في المهمات وعدتم للشدائد والملمات .
(4) رغما ، مثلثة : مصدر رغم انفه أي لصق بالرغام ، بالفتح ، وهو التراب ، ورغم الانف يستعمل في الدل والعجز عن الانتصار ، والانقياد على كره . والمعاطس جمع معطس بالكسر والفتح وهو الآنف ، وقال الجوهري : « شعرت بالشيء أشعر به شعرا أي فطنت له ومنه قولهم : ليت شعري ، أي ليتني علمت » . واللجا محركة : الملاذ والمعقل كالملجأ ، ولجأت إلى فلان اذا استندت إليه واعتضدت به . والسند : ما يستند إليه .
(5) يونس : 35 .
(6) في بعض نسخ ابن ابي الحديد : « اما لعمر الله » وفي بعضها : « اما لعمر الهكن » ، والعمر بالفتح والضم بمعنى : العيش الطويل ، ولا يستعمل في القسم الا العمر بالفتح ، ورفعه بالابتداء ، أي لعمر الله قسمي ، ومعنى عمر الله بقاؤه ودوامه .
(7) لقحت كعلمت : أي حملت ، والفاعل فعلتهم ، او فعالهم ، او الفتنة ، او الازمنة .
( 505 )

تنتج (1) ثم احتلبوا طلاع القعب دماً عبيطاً (2) ، وذعافاً ممقراً (3) ، هناك يخسر المبطلون ، ويعرف التالون غب ما سنّ الأولون (4) ، ثم طيبوا عن أنفسكم نفساً (5) . وطأمنوا للفتنة جأشاً (6) ، وأبشروا بسيف صارم (7) ، وهرج شامل (Cool ، واستبداد من الظالمين (9) ، يدع فيئكم زهيداً (10) ، وزرعكم حصيداً (11) فياحسرتى لكم وأنّى بكم (12) ، وقد عمّيت [ قلوبكم ] عليكم أنلزمكموها (13) وأنتم لها كارهون (14) .
____________
(1) النظرة بفتح النون وكسر الظاء : التأخير ، واسم يقوم مقام الانظار ، ونظرة اما مرفوع بالخبرية والمبتدأ محذوف كما في قوله : « فنظرة إلى ميسرة » أي فالواجب نظرة ونحو ذلك ، واما منصوب بالمصدرية ، أي انتظروا « او انظروا » نظرة قليلة ، والاخير اظهر كما اختاره الصدوق . وريثما تنتج ، أي قدرما تنتج ، يقال : نتجت الناقة ـ على مالم يسم فاعله ـ تنتج نتاجا وقد نتجها اهلها نتجا ـ وانتجت الفرس : اذا حان نتاجها .
(2) القعب : قدح من خشب يروي الرجل ، او قدح ضخم . واحتلاب طلاع القعب : هو ان يمتليء من اللبن حتى يطلع عنه ويسيل . والعبيط : الطري .
(3) الذعاف كغراب : السم . والمقر بكسر القاف : الصبر ، وربما يسكن ، وأمقر أي صار مرا .
(4) غب كل شيء : عاقبته .
(5) طاب نفس فلان بكذا : أي رضي به من دون ان يكرهه عليه احد ، وطابت نفسه عن كذاء أي رضي ببذله ، ونفسا ، منصوب على التمييز .
(6) في كتاب ناظر عين الغريبين : « طأمنته : سكنته فاطمان » . والجأش مهموزا : النفس والقلب ، أي اجعلوا قلوبكم مطمئنة لنزول الفتنة .
(7) الصارم : القاطع . والغشم : الظلم .
(Cool الهرج : الفتنة والاختلاط . وفي رواية ابن ابي الحديد : « وقرح شامل » فالمراد بشمول القرح ، اما للافراد او للاعضاء .
(9) الاستبداد بالشيء : التفرد به .
(10) الضمير المرفوع في « يدع » راجع إلى الاستبداد . والفيء : الغنيمة والخراج وما حصل المسلمين من اموال الكفار من غير حرب . والزهيد : القليل .
(11) الحصيد : المحصود ، وعلى رواية « زرعكم » كناية عن اخذ اموالهم بغير حق ، وعلى رواية « جمعكم » يحتمل ذلك ، وان يكون كناية عن قتلهم واستنصالهم .
(12) أي وانى تلحق الهداية بكم .
(13) عميت عليكم ، بالتخفيف : أي خفيف والتبست ، وبالتشديد على صيغة المجهول أي ، لبست ، وقرىء في الآية بهما ، والضمائر فيها ، قيل : هي مراجعة إلى الرحمة المعبر عن النبوة بها ، وقيل إلى البينة وقي المعجزة ، او اليقين والبصيرة في امر الله ، وفي المقام يحتمل رجوعها إلى رحمة الله الشاملة للامامة والاهتداء إلى الصراط المستقيم بطاعة امام العدل ، او إلى الإمامة الحقة ، وطاعة من اختاره الله وفرض طاعته ، او إلى البصيرة في الدين ونحوها .
(14) « البحار » 43 | 158 ـ 159 . وقد اخذنا الشرح منه مع حذف الزوايد والمكررات واوردناه كالتعليقة كما فعلنا ذلك بشرح الخطبة الفدكية ، وقد اورد هذا الكلام جمع من الافذاذ
( 506 )

إن هذه الخطبة الفاطمية والدرة البيضاء لفي غاية الفصاحة ونهاية البلاغة من ناحية عذوبة ألفاظها وجميل محتواها وعظيم مضمونها الذي لابد للموالي والمخالف من الوقوف على مضمونها وطبيعة أهدافها التي أنشدتها الصديقة الطاهرة فاطمة عليها السلام والتي لم تخرج فيها عن حد الشرع المقدس بل سارت مع كل ما دعى إليه الرسول وأهل بيته الأطهار ، ففيها من الجلالة والنور بحيث لا بد من الإستضاءة من نورها الذي لو عرض على الظلمات لأضاءت منه ، ولو خوطب بها الجبال الشامخات لرأيتها خاشعة من بهاءها وجلالها ، وان كانت لم تترك الأثر الواضح على القلوب القاسية التي لم تمل إلى هداية بل كانت كالحجارة بل أن الحجارة لما يتفجر منها الماء الذي فيه حياة القلوب والنفوس ، فكانت سلام الله عليها في هذه الخطبة مظهرة لنور ثمار النبوة وعبق أرج الرسالة فهي عصن الدوحة المحمدية وحليلة العصمة العلوية ومجمع الأنوار الولائية فهي كلمة الله التامة وأم أبيها التي يفرغ لسانها عنه صلى الله عليه وآله وسلم ، وهي الصديقة الكبرى التي فطمت الخلق عن م معرفتها فضلاً عن معرفة أنوارها وكلامها الذي لا بد من الوقوف معه وتجلية أنواره ، ومعرفة أركانه وأهدافه فلذا لا بد من التعرض لأهداف هذه الخطبة لكي يتضح لنا برهانها الظاهر ، وكلامها المؤثر الذي ينبع م مشكاة النبوة المحمدية وظهر على لسان الأسرار الفاطمية .
____________
من الخاصة والعامة وهم :
1 ـ ابن ابي الحديد المعتزلي المتوفى 655 في « شرح النهج » : 16 | 234 .
2 ـ ابن ابي طيفور احمد بن طاهر المتوفى 280 في « بلاغات النساء » 19 .
3 ـ ابن جرير بن رستم الطبري ، من اعلام القرن الرابع في « دلائل الإمامة » : 40 ـ 41 .
4 ـ الشيخ الثقة الصدوق ابن بابويه المتوفى 381 في « معاني الأخبار » : 354 ـ 355 .
5 ـ العلامة علي بن عيسى الاربلي قدس سره المتوفى 693 في « كشف الغمة » : 1 | 492 ـ 494 .
6 ـ الشيخ الجليل أبو منصور الطبرسي من اعلام القرن السادس ، في « الاحتجاج » : 1 | 147 ـ 149 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://Fatma-alzhralover.yoo7.com
 
كلامها عليها السلام مع نساء المهاجرين والأنصار عند ما يعدنها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هيئة عشاق الزهراء عليها السلام :: عشاق الزهراء :: فاطمة الزهراء-
انتقل الى: